بازدید: 434
پرینت

يسمّی نقل الدهون Lipoinjection . في هذه العملية  لترميم وجه المريض أو جسمه تحقن الدهون المأخوذة من الشخص نفسه. هذه الطريقة تتناسب مع القضاء علی  تجاعيد الوجه أو نحافته. نقل الدهون عملية طبيعية غير حساسية تفيد لحجم الخدّ و الذقن و معالجة الهالات السوداء. حقن الدهون المأخوذة من الشخص نفسه، يجعل حساسية الخلايا الدهنية مستحيلا. 

 

العوامل المؤثرة في بقاء حقن الدهون:  :

1- اختيار المنطقة المناسبة لمنح الدهون

2-کمية تعريق المنطقة المأخوذة و تحريکها

3-کمية الارتباط بين الأنسجة الدهنية و بين الجو و الدم و ليدوکايين

4-طريق أخذ الدهن و حقنه

5- کمية حقن الدهون

اختيار المنطقة المانحة للدهون هام. القسم الخارجي للفخذ مکان مثالي لنقل الدهون، لکن الدهن يمکن أن يؤخذ من مناطق أخری مثل: البطن و الأوراک و... أفضل منطقة لأخذ الدهن هي منطقة تقاوم أمام الحمية الغذائية.

حين أخذ الدهون، يجب الاجتناب عن صدمة الخلايا الدهنية فلذلک يجب أن تستخدم خلال العملية من المحاقن الخاصة. و بما أن الدم في الدهون يؤدي إلی تخريب سريع للخلايا الدهنية فيجب تطهير الدم و القيام بعمل ليدوکايين. يجب أن تکون کمية حقن الدهون علی أساس رأي الطبيب و تجربته، ذلک أن الحقن الأکثر من الحاجة يقلّل من الجذب و يخلّ النضخ.  

من الأعراض الجانبية لحقن الدهون: الکدمة و الورم الخفيفان ، العفونة. 

يجب الابتعاد عن الحقن السطحي و الأکثر من الحاجة في المناطق التي جلدها ناعم.

يرتبط بقاء حقن الدهون  بتقنية الحقن و المنطقة المأخوذة و يتغير هذا البقاءعلی أساسهما في بضعة الشهور و بضعة السنوات.

 

تستخدم عملية حقن الدهون لحجم الشفتين و  الثديين ، لمعالجة  الهالات من الخدود و العيون و خلف اليد و التجاعيد حول الفم و أثار البثور و الجراحات القديمة ، البشرة (بسبب الخلايا الجذعية في الأنسجة الدهنية ).

تبقی الدهون في المناطق القليلة التحرّک و الکثيرة النضخ کثيرا، من هذه المناطق: الجبن، المناطق تحت العين، الخدّ و خلف اليد. و المناطق التي تذوب الدهون فيها أکثر هي : الشفة و خط العبوس .

تزال الدهون بالمحاقن الصغيرة في مناطق تشتدّ فيها ، مثل: البطن أو الأوراک.  

حقن الدهون هو شکل من أشکال زرع الخلايا،  ينتقل من منطقة إلی مناطق أخری في الجسم. يحيی الخمسون بالمئة من الخلايا المزروعة و يعتبر جزءا من أنسجة الوجه و تهلک البقية من هذه الخلايا المزروعة. تستغرق هذه الهلاکة 6 أسابيع. عادة، يعمل حقن الدهون الإکمالي للمرّة الثانية، بعد 6 شهور، ليصل الترميم إلی کمية مقصودة.

 

أ حقن الدهون يحتاج إلی الغمي؟ 

لا، تتمّ عملية حقن الدهون علی التخدير الموضعي أو حقن الأدوية المنوّمة في الوريد و لا تحتاج إلی الغمي الکامل.

أين المناطق الشائعة لإزالة الدهون؟ 

القسم التحتاني للبطن، الجنب، الفخذ، داخل الرکبة .

کم تستغرق الجراحة؟

يرتبط زمن الجراحة بکمية الحقن لکنه قد يستغرق 1 إلی 3 ساعات.

هل تحتاج عملية حقن الدهون إلی البقاء في المستشفی؟

لا، هذه العملية لا تحتاج إلی البقاء في المستشفی

ما هي المراقبات التي علی المريض رعايتها بعد الحقن؟

 يوصی المريض أن يجتنب عن الضغط العالي إلی موقع الحقن حوالي 7 إلی 10 أيام لئلا تتحرّک الدهون التي تمّ حقنها في جسمه. 

       يمکن أن تصاب منطقة الأخذ و منطقة المنح بالتورم و الکدمة.  لکنّ هذه الحالة طبيعية تزال تدريجيا حوالي بضعة أيام أو بضعة أسابيع. (ترتبط  کمية الکدمة و التورم بکمية حقن الدهون).

     فمن الأفضل للحد من التورم في الأيام الأولی من الحقن ، أن تضعوا رأسکم عند النوم علی مکان عال يجعلکم في حالة نصف الجلوس (أو في زاوية 45 درجة) و أن تستمرّوا هذه الحالة أسبوعا إذ لا تسبب الإزعاج.

لتخفيف  التورم عليکم التقليل من استعمال الملح.

       لتخفيف التورّم و التئام الجرحة في الأيام الثلاثة الأولی بعد الحقن ، استخدموا أکياسا من الثلج و  اجعلوها علی مواقع الحقن.

  

مادام تستريحون في المنزل، اجتنبوا من النشاطات و الأفعال التي تحتاج  إلی الانحناء و الضغط مثل: التنظيف و البستنة،  لأنّ هذه الأعمال تؤدبي إلی تشديد التورم و الإطالة له

.

عليکم الاجتناب عن ممارسة الرياضة الشديدة، و إذا كان لديكم هذه العادة من ممارسة الرياضة بشكل  منتظم تستطيعون القيام بالرياضيات الخفيفة، ذلک بالشرط أن لا تزيد علی تورم وجهکم.

لا يحتاج مکان الجراحة إلی الغزرة و الضماد

يمکنکم القيام  بالتجميل، بعد الأربعة و العشرين ساعة من حقن الدهون.

يوصي الطبيب باستعمال المضدات الحيوية (سفيلاکسين )  للتخفيف من العفونة التي قد تحدث بعد الجراحة. 

لا يحتاج المريض لتخفيف ألمه إلی المخدّرات ، بل يکفيه استعمال الاسيتامينوفين من ليل قبل الجراحة إلی 7 أيام بعدها.

 

 أ نتائج الحقن دائمة؟

 بعد أن يهدأ التورّم،  تشبه  هذه الدهون المزروعة بأنسجة المريض للحفاظ علی جودة بناء الأنسجة الدهنية. يعتقد البعض أنّه لا بقاء لهذه الدهون لکنه في الواقع ، ليس هذا الاعتقاد صحيحا  ذلک أنه إذا تمت عملية حقن هذه الدهون ،صحيحة  بقت خلاياها حية و خالدة. بما أنّ البعض من الخلايا الدهنية تُهلک، يميل الناس للحصول علی النتائج الجيّدة، في حقن الدهون إلی الحقن الأکثر من الحاجة. تبقی الدهون أکثر بقاء في المناطق التي حرکتها قليلة مثل: الخد، خلف اليد . و علی العکس، بقاء الدهون في المناطق المتحرّکة مثل: الشفة و الفم، قليل. في بعض الأوقات، للحصول علی بقاء الدهون، نحتاج إلی تکرار الحقن في جلسات متعددة. 

کيف تکون آثار حقن الدهون عند أکثر المرضی؟

أکثر المرضی الذين يقومون  بحقن الدهون، راضون من نتائج عملهم. يعالج حقن الدهون في أکثر المرضی، تجاعيد وجوههم و ترهّلها.

يجدر بالذکر أنّ الحقن في أکثر المرضی لا يؤدّي إلی المعالجة الکاملة (المئة بالمئة ) للتجاعيد و هالات الخدود و الشفاه. 

تبقی أثرات حقن الدهون في البعض من المرضی حوالي سنة واحدة، عادة يجذب الجسم الدهون شيئا فشيئا، و بما أنّ هذا الجذب يختلف عند المرضی المختلفة، لا يمکن تخمينه من قبل، لکن يمکن القول إن النصف من الدهون التي تمّ حقنها، يجذب حوالي ستة شهور، قد تبقی کمية من هذه الدهون في المرضی بقاء دائما. تختلف هذه الکمية من مريض إلی مريض آخر و يمکن لمريض  أن يحتاج إلی الحقن الثاني أو الثالث لمعالجة تجاعيد جلده و شدّه.